قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأصلحا في القرءان

1 موضعالجذر: صلح

الشاهد

سورة النِّسَاء ١٦

﴿ وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأصلحا»

مدلول قولة «وأصلحا» في القرءان: ﴿وَأَصۡلَحَا﴾ أن يُحدِث الطرفان صلاحًا في عملهما بعد توبتهما من الفاحشة: ﴿فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآ﴾؛ ماضٍ مثنّى متعلَّقه إصلاح النفس لا الإصلاح بين طرفين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَصۡلَحَا» وجذرها «صلح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

﴿وَأَصۡلَحَا﴾ ماضٍ مثنّى في توبة المرتكبَين للفاحشة: ﴿فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا﴾، فيُرتَّب الإعراض عنهما؛ فالإصلاح هنا إصلاحُ الذات بعد التوبة.

استعمالها في الآيات

موضعه الوحيد جوابَ شرطٍ بعد ﴿تَابَا﴾: ﴿فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآ﴾؛ فهو فعلٌ مثنّى يعقُب التوبة بإصلاح، يُرتَّب عليه الإعراض.

أثرها في السياق

تربط القَولة بين توبة المرتكبَين وإصلاحهما، فيُرفَع عنهما الأذى بالإعراض؛ فالتوبة المقرونة بالإصلاح ترفع المؤاخذة.

عائلات الاستعمال

  • توبة الطرفين مقرونةً بالإصلاح (1 موضعًا): الماضي المثنّى يعقُب التوبة من الفاحشة بإصلاح العمل، فيُرتَّب الإعراض.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وَأَصۡلَحَ﴾ بالتثنية، وعن ﴿فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ﴾ بأنّ متعلَّقها إصلاح النفس بعد التوبة لا الإصلاح بين طرفين.

تحليل أعمق

الماضي المثنّى يعقُب التوبة: ﴿وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآ﴾. الملازمة: توبةٌ ثمّ إصلاحٌ، فإعراض. فهو من باب إصلاح الذات بعد الذنب لا الإصلاح بين طرفين. ويفترق عن ﴿وَأَصۡلَحَ﴾ بالتثنية، وعن ﴿فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ﴾ بأنّ متعلَّقه إصلاحُ نفسيهما لا الإصلاح بين غيرهما؛ والجامع التوبةُ المقرونة بالإصلاح.

قَولات أخرى من جذر صلح

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر