قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يصبح في القرءان

1 موضعالجذر: صبح

الشاهد

سورة الكَهف ٤١

﴿ أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يصبح»

مدلول قولة «يصبح» في القرءان: تحول ماء الجنة إلى غائر بعيد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُصۡبِحَ» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

رابط «يصۡبح» هنا هو غور الماء، لا المعنى العام وحده؛ لذلك يكون مدلولها: تحول ماء الجنة إلى غائر بعيد.

استعمالها في الآيات

يستعمل في غور الماء داخل المراجع: سورة الكَهف ٤١، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.

أثرها في السياق

ينقل النعمة إلى غياب لا يطلب.

عائلات الاستعمال

  • غور الماء (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في غور الماء؛ تحول ماء الجنة إلى غائر بعيد.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه غور الماء؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.

تحليل أعمق

الماء هو المتحول لا الأرض كلها.

قَولات أخرى من جذر صبح

و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر