مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلصبح في القرءان
المواضع (2)
سورة المُدثر ٣٤
﴿ وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ ﴾
سورة التَّكوير ١٨
﴿ وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلصبح»
مدلول قولة «وٱلصبح» في القرءان: الفجر حين يسفر أو يتنفس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلصُّبۡحِ» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة «وٱلصّبۡح» تلتقي بالجذر عند صبح منكشف؛ أما حدها فهو: الفجر حين يسفر أو يتنفس.
استعمالها في الآيات
يستعمل في صبح منكشف داخل المراجع: سورة المُدثر ٣٤, سورة التَّكوير ١٨، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يجعل الصبح آية ظهور بعد ستر الليل.
عائلات الاستعمال
- صبح منكشف (2 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في صبح منكشف؛ الفجر حين يسفر أو يتنفس.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه صبح منكشف؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.
تحليل أعمق
الإسفار والتنفس صورتان لانتشار الضوء.
قَولات أخرى من جذر صبح
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.