مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأصبحتم في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٠٣
﴿ وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٢٣
﴿ وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأصبحتم»
مدلول قولة «فأصبحتم» في القرءان: تحول المخاطبين إلى حال جديدة بعد نعمة أو ظن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَصۡبَحۡتُم» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتصل «فأصۡبحۡتم» بالجذر من جهة صيرورة جماعية؛ والقرينة لا تخرجها عن تحول المخاطبين إلى حال جديدة بعد نعمة أو ظن.
استعمالها في الآيات
يستعمل في صيرورة جماعية داخل المراجع: سورة آل عِمران ١٠٣, سورة فُصِّلَت ٢٣، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يعرض النتيجة: أخوة بنعمة أو خسران بظن.
عائلات الاستعمال
- إخوة بعد عداوة (1 موضعًا): صاروا إخوة بنعمة الله.
- خسران بالظن (1 موضعًا): صاروا من الخاسرين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه صيرورة جماعية؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.
تحليل أعمق
أصبحتم هنا صيرورة لا دخول صباح.
قَولات أخرى من جذر صبح
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.