قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فيصبحوا في القرءان

1 موضعالجذر: صبح

الشاهد

سورة المَائدة ٥٢

﴿ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فيصبحوا»

مدلول قولة «فيصبحوا» في القرءان: تحول السريرة إلى ندم ظاهر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيُصۡبِحُواْ» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

رابط «فيصۡبحوا» هنا هو ندم المنافقين، لا المعنى العام وحده؛ لذلك يكون مدلولها: تحول السريرة إلى ندم ظاهر.

استعمالها في الآيات

يستعمل في ندم المنافقين داخل المراجع: سورة المَائدة ٥٢، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.

أثرها في السياق

يكشف أن ما أسروا سيعود عليهم ندامة.

عائلات الاستعمال

  • ندم المنافقين (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في ندم المنافقين؛ تحول السريرة إلى ندم ظاهر.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه ندم المنافقين؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.

تحليل أعمق

النتيجة معلقة بفتح أو أمر من الله.

قَولات أخرى من جذر صبح

و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر