مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بمصبيح في القرءان
المواضع (2)
سورة فُصِّلَت ١٢
﴿ فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ﴾
سورة المُلك ٥
﴿ وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بمصبيح»
مدلول قولة «بمصبيح» في القرءان: أضواء السماء الدنيا للزينة والحفظ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمَصَٰبِيحَ» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «بمصٰبيح» يظهر من أصل الصبح أو الصيرورة أو المصباح وجه مصابيح السماء؛ وحدّها الدلالي: أضواء السماء الدنيا للزينة والحفظ.
استعمالها في الآيات
يستعمل في مصابيح السماء داخل المراجع: سورة فُصِّلَت ١٢, سورة المُلك ٥، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يجمع الزينة بوظيفة الحراسة.
عائلات الاستعمال
- زينة وحفظ (1 موضعًا): المصابيح في السماء الدنيا مع الحفظ.
- رجوم للشياطين (1 موضعًا): جعلت رجومًا للشياطين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه مصابيح السماء؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.
تحليل أعمق
المصابيح هنا أجرام علوية لا مصباح المثل.
قَولات أخرى من جذر صبح
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.