مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلصبح في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٨١
﴿ قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلصبح»
مدلول قولة «ٱلصبح» في القرءان: وقت محدد لنزول الأمر على قوم لوط.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصُّبۡحُۚ» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة «ٱلصّبۡح» تلتقي بالجذر عند موعد الصبح؛ أما حدها فهو: وقت محدد لنزول الأمر على قوم لوط.
استعمالها في الآيات
يستعمل في موعد الصبح داخل المراجع: سورة هُود ٨١، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يجعل الصبح وعدًا قريبًا لا يملك القوم دفعه.
عائلات الاستعمال
- موعد الصبح (2 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في موعد الصبح؛ وقت محدد لنزول الأمر على قوم لوط.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه موعد الصبح؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.
تحليل أعمق
تكرار الصبح في الآية يؤكد قرب الموعد.
قَولات أخرى من جذر صبح
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.