مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مصبحين في القرءان
المواضع (2)
سورة الحِجر ٦٦
﴿ وَقَضَيۡنَآ إِلَيۡهِ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقۡطُوعٞ مُّصۡبِحِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٣٧
﴿ وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مصبحين»
مدلول قولة «مصبحين» في القرءان: وقوع الأمر أو المرور في وقت الصبح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّصۡبِحِينَ» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من داخل الصبح أو الصيرورة أو المصباح تأتي «مّصۡبحين» مقيدة بـحال الصباح؛ ولذلك لا تتجاوز: وقوع الأمر أو المرور في وقت الصبح.
استعمالها في الآيات
يستعمل في حال الصباح داخل المراجع: سورة الحِجر ٦٦, سورة الصَّافَات ١٣٧، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يربط الصباح بهلاك قوم أو مرور على آثارهم.
عائلات الاستعمال
- صباح الهلاك (1 موضعًا): دابر هؤلاء مقطوع مصبحين.
- مرور صباحي (1 موضعًا): يمرون عليهم مصبحين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه حال الصباح؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.
تحليل أعمق
مصبحين ظرف حال لا صيرورة خلقية.
قَولات أخرى من جذر صبح
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.