قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأصبحوا في القرءان

9 مواضعالجذر: صبح

المواضع (9)

سورة المَائدة ٥٣

﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٧٨

﴿ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٩١

﴿ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة هُود ٦٧

﴿ وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴾

سورة هُود ٩٤

﴿ وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٥٧

﴿ فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣٧

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴾

سورة الأحقَاف ٢٥

﴿ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾

سورة الصَّف ١٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأصبحوا»

مدلول قولة «فأصبحوا» في القرءان: تحول جماعة بعد عذاب أو عمل أو نصر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَصۡبَحُواْ» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأخذ «فأصۡبحوا» من الجذر قدر صيرورة الجماعات؛ والشاهد يجعلها بمعنى: تحول جماعة بعد عذاب أو عمل أو نصر.

استعمالها في الآيات

يستعمل في صيرورة الجماعات داخل المراجع: سورة المَائدة ٥٣, سورة الأعرَاف ٧٨, ٩١, سورة هُود ٦٧, ٩٤, سورة الشعراء ١٥٧, سورة العَنكبُوت ٣٧, سورة الأحقَاف ٢٥, سورة الصَّف ١٤، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.

أثرها في السياق

تختصر حال القوم بعد الأخذ أو التأييد.

عائلات الاستعمال

  • هلاك وجثوم (6 موضعًا): الأقوام المكذبة صاروا جاثمين أو لا يرى إلا مساكنهم.
  • خسران أو ندم (2 موضعًا): حبطت الأعمال أو وقع الندم.
  • ظهور المؤمنين (1 موضعًا): المؤمنون صاروا ظاهرين.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه صيرورة الجماعات؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.

تحليل أعمق

ليست كل المواضع هلاكًا؛ فيها ندم وظهور للمؤمنين.

قَولات أخرى من جذر صبح

و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر