مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليصبحن في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ٤٠
﴿ قَالَ عَمَّا قَلِيلٖ لَّيُصۡبِحُنَّ نَٰدِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليصبحن»
مدلول قولة «ليصبحن» في القرءان: تحول محقق إلى الندم بعد قليل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّيُصۡبِحُنَّ» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ «لّيصۡبحنّ» من الجذر قدر ندم قريب؛ والشاهد يجعلها بمعنى: تحول محقق إلى الندم بعد قليل.
استعمالها في الآيات
يستعمل في ندم قريب داخل المراجع: سورة المؤمنُون ٤٠، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يجعل الندم نتيجة وشيكة.
عائلات الاستعمال
- ندم قريب (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في ندم قريب؛ تحول محقق إلى الندم بعد قليل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه ندم قريب؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.
تحليل أعمق
اللام والنون تؤكدان قرب التحول.
قَولات أخرى من جذر صبح
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.