مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتصبحوا في القرءان
الشاهد
سورة الحُجُرَات ٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتصبحوا»
مدلول قولة «فتصبحوا» في القرءان: تحول إلى الندم بسبب إصابة قوم بجهالة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتُصۡبِحُواْ» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رابط «فتصۡبحوا» هنا هو ندم بعد التسرع، لا المعنى العام وحده؛ لذلك يكون مدلولها: تحول إلى الندم بسبب إصابة قوم بجهالة.
استعمالها في الآيات
يستعمل في ندم بعد التسرع داخل المراجع: سورة الحُجُرَات ٦، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يجعل التثبت مانعًا من ندم لاحق.
عائلات الاستعمال
- ندم بعد التسرع (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في ندم بعد التسرع؛ تحول إلى الندم بسبب إصابة قوم بجهالة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه ندم بعد التسرع؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.
تحليل أعمق
الندم هنا نتيجة خطأ خبر لا سريرة نفاق.
قَولات أخرى من جذر صبح
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.