قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تصبحون في القرءان

1 موضعالجذر: صبح

الشاهد

سورة الرُّوم ١٧

﴿ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تصبحون»

مدلول قولة «تصبحون» في القرءان: وقت الصباح في ذكر الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُصۡبِحُونَ» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من داخل الصبح أو الصيرورة أو المصباح تأتي «تصۡبحون» مقيدة بـصباح التسبيح؛ ولذلك لا تتجاوز: وقت الصباح في ذكر الله.

استعمالها في الآيات

يستعمل في صباح التسبيح داخل المراجع: سورة الرُّوم ١٧، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.

أثرها في السياق

يجعل الصباح زمنًا للذكر المقابل للمساء.

عائلات الاستعمال

  • صباح التسبيح (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في صباح التسبيح؛ وقت الصباح في ذكر الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه صباح التسبيح؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.

تحليل أعمق

تصبحون فعل دخول في الزمن الدوري.

قَولات أخرى من جذر صبح

و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر