مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أصبح في القرءان
الشاهد
سورة المُلك ٣٠
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أصبح»
مدلول قولة «أصبح» في القرءان: تحول ماء المخاطبين إلى غائر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَصۡبَحَ» وجذرها «صبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل استعمال «أصۡبح» عنصر الصبح أو الصيرورة أو المصباح في صورة غور الماء العام؛ والحكم الدلالي: تحول ماء المخاطبين إلى غائر.
استعمالها في الآيات
يستعمل في غور الماء العام داخل المراجع: سورة المُلك ٣٠، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
ينقل الاعتماد على الماء إلى سؤال عمن يأتي بالمعين.
عائلات الاستعمال
- غور الماء العام (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في غور الماء العام؛ تحول ماء المخاطبين إلى غائر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه غور الماء العام؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصبح أو الصيرورة أو المصباح.
تحليل أعمق
الخطاب عام لا مثل جنة مخصوصة.
قَولات أخرى من جذر صبح
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.