مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلشكرين في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٥٣
﴿ وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لِّيَقُولُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنۢ بَيۡنِنَآۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلشكرين»
مدلول قولة «بٱلشكرين» في القرءان: الشاكرون من العباد متعلَّقًا لعلم الله ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ﴾؛ فيُثبَت أنّ الله أعلمُ بمن ظهر عليه أثرُ النعمة، في سياق فتنة الناس بعضهم ببعض؛ فهو وصفُ العباد لا وصفُ الله، والباءُ للتعلّق بعلمه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلشَّٰكِرِينَ» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يَصِف العبدَ بأثر النعمة، وهذه الصيغة المعرَّفة المجرورة بالباء تجعل الشاكرين متعلَّقَ علمِ الله: هو أعلمُ بمن يشكر فضلَه ممّن يجحده.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد عقب فتنة الناس بعضهم ببعض ﴿وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ﴾ ثُمَّ ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ﴾، ردًّا على استبعاد المستكبرين منَّ الله على الضعفاء.
أثرها في السياق
يَرُدّ معيارَ التفاضل من ظاهر الحال إلى علم الله بمن يشكر؛ فالعبرةُ بظهور أثر النعمة شكرًا، والله أعلمُ بأهله.
عائلات الاستعمال
- علم الله بالشاكرين (1 موضعًا): أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ ميزانًا في فتنة الناس بعضهم ببعض.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلشَّٰكِرِينَ﴾ المنصوبة/المجرورة بـمِن بأنّها مجرورةٌ بالباء متعلِّقةٌ بعلم الله، لا محلَّ جزاءٍ أو أمرٍ بالكون منها؛ وكلّها وصفُ العباد لا الله.
تحليل أعمق
يأتي الاستفهامُ التقريريّ ردًّا على قول المستكبرين ﴿أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنۢ بَيۡنِنَآ﴾؛ فيُقرَّر أنّ الله ﴿بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ﴾. فالشاكرون هنا فئةٌ من العباد، علمُ الله بهم هو الميزان، لا الجاهُ ولا الغنى. والباء تتعلّق بـأعلم، فالشكر صفةُ المنعَم عليهم.
قَولات أخرى من جذر شكر
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.