قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمسيء في القرءان

1 موضعالجذر: سوء

الشاهد

سورة غَافِر ٥٨

﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمسيء»

مدلول قولة «ٱلمسيء» في القرءان: صاحب الإساءة الذي لا يستوي مع المؤمنين العاملين الصالحات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُسِيٓءُۚ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الفاعل يجعل الجذر وصفًا لصاحب الإساءة لا للفعل المفرد فقط. في الآية يقابل المؤمنين العاملين الصالحات، فيكون المسيء صنفًا لا يستوي مع أهل الإيمان والعمل الصالح.

استعمالها في الآيات

ورد في مقابلة الأعمى والبصير، ثم الذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء.

أثرها في السياق

يجعل الفرق بين الفريقين واضحًا: البصيرة والعمل الصالح في جانب، والإساءة في جانب آخر.

عائلات الاستعمال

  • صنف لا يستوي مع أهل الصلاح (1 موضعًا): الموضع الوحيد يقابل المسيء بالذين آمنوا وعملوا الصالحات ضمن نفي الاستواء.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن الأفعال «أَسَآءَ» و«أَسَٰٓـُٔواْ» لأنه اسم لصاحب الوصف المستقر، لا خبر عن فعل وقع.

تحليل أعمق

الآية لا تفصل أنواع إساءته، بل تضعه في ميزان عدم الاستواء. لذلك يعمل اسم الفاعل كهوية عملية مقابلة للإيمان والعمل الصالح.

قَولات أخرى من جذر سوء

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر