مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ساء في القرءان
المواضع (11)
سورة المَائدة ٦٦
﴿ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٣١
﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٣٦
﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة الأعرَاف ١٧٧
﴿ سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة التوبَة ٩
﴿ ٱشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلٗا فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة النَّحل ٢٥
﴿ لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٥٩
﴿ يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٤
﴿ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
سورة الجاثِية ٢١
﴿ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءٗ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
سورة المُجَادلة ١٥
﴿ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدًاۖ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٢
﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ساء»
مدلول قولة «ساء» في القرءان: حكم ذم يقرر أن العمل أو الحكم أو المثل بلغ حد القبح المرفوض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَآءَ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة فعل تقبيح مجرد، يسلط الحكم على عمل أو حمل أو حكم أو مثل. عنصر الجذر ليس المكروه النازل بالنفس، بل نطق قرءاني بتقبيح ما عرض في السياق.
استعمالها في الآيات
يكثر مع «ما يعملون» و«ما يحكمون» و«ما يزرون»، ويأتي مرة مع المثل؛ فالتركيز على تقييم الشيء لا على مجرد وقوعه.
أثرها في السياق
يحوّل الفعل أو الحكم المذكور إلى موضع استنكار، فلا يبقى وصفًا محايدًا.
عائلات الاستعمال
- ذم العمل والوزر (6 موضعًا): يحكم على ما يعملون أو يزرون بأنه سيئ، فيربط الفعل أو الحمل بقبح عاقبته.
- ذم الحكم الفاسد (4 موضعًا): يتوجه إلى تقديرهم وحكمهم، سواء في قسمة باطلة أو إنكار حساب أو دفن المولود.
- ذم المثل القائم على التكذيب (1 موضعًا): يجعل حال القوم المكذبين مثلًا سيئًا لا صورة عابرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «سِيٓءَ» المبني للمفعول لأن تلك مساءة واقعة على شخص أو وجوه، وعن «سَآءَتۡ» لأنها تؤنث للحكم على جهة أو دار.
تحليل أعمق
المواضع تجمع أفعالًا مختلفة، لكن الصيغة ثابتة في وظيفة الحكم. فهي لا تسرد الذنب، بل تصدر عليه تقبيحًا يربطه بسوء عاقبته أو فساد تقديره.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.