مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سيئة في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ٨١
﴿ بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٢٠
﴿ إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ﴾
سورة النِّسَاء ٧٨
﴿ أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا ﴾
باقي المواضع (8)
سورة النِّسَاء ٧٩
﴿ مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ﴾
سورة النِّسَاء ٨٥
﴿ مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا ﴾
سورة الأعرَاف ١٣١
﴿ فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة يُونس ٢٧
﴿ وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ كَأَنَّمَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٦
﴿ وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ ﴾
سورة غَافِر ٤٠
﴿ مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾
سورة الشُّوري ٤٠
﴿ وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الشُّوري ٤٨
﴿ فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سيئة»
مدلول قولة «سيئة» في القرءان: حادثة قبيحة مفردة، تكون فعلًا أو جزاءً مماثلًا، وقد تكون إصابة مكروهة تقابل الحسنة في حال الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيِّئَةٞ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يأخذ الجذر هنا صورة المفرد المقابل للحسنة، لكنه لا يثبت على معنى واحد ضيق؛ فمرة يكون عملًا مكتسبًا له جزاء، ومرة يكون إصابة مكروهة تنزل بالإنسان. الجامع هو مفردة القبح الواقعة في ميزان المقابلة.
استعمالها في الآيات
تستعمل بين الكسب والجزاء والإصابة؛ لذلك تحمل في الشورى طرفي الفعل والرد بالمثل، وتحمل في آل عمران والنساء معنى الإصابة المكروهة.
أثرها في السياق
تمنع قراءة كل موضع على أنه ذنب فقط، وتلزم القارئ بتمييز السيئة المكتسبة من السيئة المصيبة.
عائلات الاستعمال
- فعل أو جزاء مماثل (6 موضعًا): تشمل السيئة المكتسبة أو المشفوعة أو المجزى بها، وفي الشورى تقع مرتين: أصل الإساءة والرد المماثل لها.
- إصابة مكروهة (6 موضعًا): تدل على ما يصيب الناس فيقابل الحسنة ويفتح الفرح أو القنوط أو نسبة السبب إلى غير وجهه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «السَّيِّئَة» المعرفة لأنها تشير إلى طرف محدد في مقابلة أو دفع، وعن «السَّيِّـَٔات» لأنها مفرد لا ركام أعمال، وعن «سُوٓء» لأنه أوسع من ميزان الحسنة والسيئة.
تحليل أعمق
في مواضع الجزاء تعمل الكلمة بوصفها وحدة حساب: سيئة تقابلها سيئة مثلها. وفي مواضع الإصابة تعمل بوصفها نقيض الحسنة في الحسّ الاجتماعي والنفسي. لا يجمعها إلا كونها مفردة قبح تمس صاحبها أو فاعلها.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.