قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلسوء في القرءان

4 مواضعالجذر: سوء

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٦٩

﴿ إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٤٨

﴿ ۞ لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴾

سورة يُوسُف ٥٣

﴿ ۞ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة المُمتَحنَة ٢

﴿ إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلسوء»

مدلول قولة «بٱلسوء» في القرءان: دخول مباشر في القبح، أمرًا أو قولًا أو أذى، بحيث يصير السوء جهة يتجه إليها الفعل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلسُّوٓءِ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تربط الباء السوء بجهة مباشرة: أمر يدفع إليه، أو قول يجهر به، أو نفس تحض عليه، أو أذى تبسط به الأيدي والألسنة. عنصر الجذر هنا ليس مجرد قبح ساكن، بل قبح يصبح متعلق فعل.

استعمالها في الآيات

يظهر مع الأمر والجهر والنفس الآمرة وبسط الأيدي والألسنة، فيحمل معنى ممارسة السوء أو الدفع إليه.

أثرها في السياق

ينقل السوء من وصف عام إلى مسار فعل محدد: من يأمر به، ومن يجهر به، ومن يبسطه على غيره.

عائلات الاستعمال

  • الدفع إلى القبح (2 موضعًا): يجمع أمر الشيطان وأمر النفس؛ فالسوء هنا مطلوب من داخل دافع آمر.
  • إظهار الأذى بالقول والجوارح (2 موضعًا): يجمع الجهر بالسوء وبسط الأيدي والألسنة به؛ فالقبح يتحول إلى إعلان أو عدوان.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «بِسُوٓء» لأن تلك تتعلق بمسّ الأذى غالبًا، وعن «سُوٓء» المطلق لأنه غير معلق بأداة المباشرة.

تحليل أعمق

الباء هنا تكشف التماس المباشر مع القبح؛ فالشيطان لا يذكر السوء وصفًا بل يأمر به، والنفس لا تعرضه بل تأمر به، والعدو لا يكتفي ببغضه بل يبسط اليد واللسان به.

قَولات أخرى من جذر سوء

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر