قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلسوء في القرءان

8 مواضعالجذر: سوء

المواضع (8)

سورة النِّسَاء ١٧

﴿ إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٥

﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٨٨

﴿ قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة يُوسُف ٢٤

﴿ وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴾

سورة النَّحل ٩٤

﴿ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة النَّحل ١١٩

﴿ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾

سورة النَّمل ٦٢

﴿ أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٦١

﴿ وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلسوء»

مدلول قولة «ٱلسوء» في القرءان: السوء المعهود في السياق: قبح أو ضرر قائم يطلب صرفه أو كشفه أو التوبة منه أو السلامة من مسه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسُّوٓءَ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الألف واللام تجعل السوء هنا حالًا معهودًا في السياق: يعمل، ينهى عنه، يصرف، يذاق، يكشف، أو لا يمس. عنصر الجذر هو قبح قائم يواجهه الإنسان فعلًا أو دفعًا.

استعمالها في الآيات

يتردد بين عمل السوء بجهالة، والنهي عنه وصرفه، وبين كشف الضرر وذوقه ونفي مسه عن المتقين.

أثرها في السياق

يجعل السوء طرفًا واضحًا في حركة النص: يفعله قوم، يمنع منه آخرون، ويكشفه الله أو يصرفه.

عائلات الاستعمال

  • قبح العمل والصد عنه (4 موضعًا): يدخل فيه عمل السوء بجهالة، والنهي عنه، وصرفه عن يوسف؛ فالمركز فعل قبيح أو دفعه.
  • ضرر يكشف أو يذاق أو لا يمس (4 موضعًا): يجمع مس السوء وذوقه وكشفه ونفي مسه عن المتقين؛ فالسوء هنا إصابة مكروهة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلسَّوۡءِ» في باب الظن والدائرة والمثل، وعن «سُوٓء» المطلق لأن التعريف يجعلها حالًا حاضرة محددة في الخطاب.

تحليل أعمق

هذه الصيغة لا تضيف السوء إلى عذاب أو عمل، بل تعرضه كحقيقة معروفة من سياقها. لذلك تصلح مع الأخلاق ومع الضرر: سوء يعمل، وسوء يكشف، وسوء لا يمس.

قَولات أخرى من جذر سوء

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر