مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسيات في القرءان
المواضع (13)
سورة النِّسَاء ١٨
﴿ وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾
سورة الأعرَاف ١٥٣
﴿ وَٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِهَا وَءَامَنُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة يُونس ٢٧
﴿ وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ كَأَنَّمَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة هُود ١٠
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٞ فَخُورٌ ﴾
سورة هُود ٧٨
﴿ وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ ﴾
سورة هُود ١١٤
﴿ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ ﴾
سورة النَّحل ٤٥
﴿ أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة القَصَص ٨٤
﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٤
﴿ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
سورة فَاطِر ١٠
﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴾
سورة غَافِر ٩
﴿ وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
سورة الشُّوري ٢٥
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ﴾
سورة الجاثِية ٢١
﴿ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءٗ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسيات»
مدلول قولة «ٱلسيات» في القرءان: جملة قبائح أو مكاره متراكمة؛ غالبها أعمال سيئة مكتسبة، وقد تأتي مرة للشدائد التي تزول عن صاحبها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّيِّـَٔاتِ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه صيغة جمع معرفة، فتجعل القبح ركامًا أو صنفًا متراكمًا لا مفردة واحدة. أغلبها أعمال مكتسبة تمحى أو يجازى أصحابها، وفي موضع واحد تأتي بمعنى المكاره التي ظن صاحبها أنها ذهبت عنه.
استعمالها في الآيات
ترد مع عمل السيئات وكسبها ومكرها واجتراحها، ومع إذهابها والعفو عنها والوقاية منها، وتأتي في هود بمعنى مكاره الضراء الماضية.
أثرها في السياق
تجعل القبح مجموعًا له أثر طويل: إما عمل يلاحق صاحبه، أو حمل يرفعه العفو والحسنات.
عائلات الاستعمال
- أعمال مكتسبة قبيحة (9 موضعًا): تشمل العمل والكسب والمكر والاجتراح بالسيئات، حيث يكون الجمع سجل أفعال أو تدبير قبيح.
- إزالة الرصيد السيئ (4 موضعًا): تشمل إذهاب الحسنات لها والوقاية منها والعفو عنها، وفي غافر يقع اللفظ مرتين في دعاء الوقاية.
- مكاره الضراء الماضية (1 موضعًا): في هود يتكلم الإنسان عن ذهاب السيئات عنه بعد النعماء، والمقصود شدائد أحس بزوالها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «سَيِّئَة» لأنها ليست مفردة في الميزان، وعن «سَيِّـَٔاتِكُمۡ» لأنها غير مضافة إلى صاحب محدد دائمًا.
تحليل أعمق
الجمع المعرف يمنع حصر الوحدة في فعل واحد. في أكثر المواضع السيئات سجل عملي يقابل الصالحات والحسنات، وفي هود هي مكاره قال الإنسان إنها ذهبت عنه بعد النعماء. هذا الاختلاف لا يكسر الجامع لأنه كله ركام قبح أو كراهة.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.