قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سياتكم في القرءان

5 مواضعالجذر: سوء

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢٧١

﴿ إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾

سورة النِّسَاء ٣١

﴿ إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ﴾

سورة المَائدة ١٢

﴿ ۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الأنفَال ٢٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

سورة التَّحرِيم ٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سياتكم»

مدلول قولة «سياتكم» في القرءان: سيئات المخاطبين التي تلحقهم تبعةً وتحتاج إلى تكفير يرفع أثرها عنهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيِّـَٔاتِكُمۡ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتخصص قبح الأثر هنا بضمير المخاطبين، فيصير ركامًا من السيئات العائدة إليهم يمكن أن يرفعه الله عنهم بالتكفير. الصيغة لا تعرض السوء في ذاته، بل تعرض أثره المملوك للمخاطبين.

استعمالها في الآيات

ترد في سياقات الصدقة واجتناب الكبائر والميثاق والفرقان والتوبة، وكلها تجعل التكفير انتقالًا من تبعة السيئات إلى فضل أو دخول كريم.

أثرها في السياق

تجعل العمل الصالح أو التقوى أو الوفاء سببًا في إزالة تبعة قبح سابق عن المخاطبين.

عائلات الاستعمال

  • تكفير تبعة المخاطبين (5 موضعًا): كل المواضع تجعل السيئات متعلقة بالمخاطبين، وترتب تكفيرها على صدقة أو اجتناب أو ميثاق أو تقوى أو توبة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «سَيِّـَٔاتِهِمۡ» بتوجيهها إلى المخاطب الحاضر، وعن «سَيِّـَٔاتِنَا» لأنها ليست دعاء المتكلم بل وعد أو خطاب تكفير.

تحليل أعمق

الإضافة إلى المخاطبين تمنح السيئات جهة محاسبة محددة. لذلك لا تتكلم الآيات عن سوء عام، بل عن رصيد قابل للمحو عند تحقق شرط إيماني أو عملي.

قَولات أخرى من جذر سوء

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر