مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فساء في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ٣٨
﴿ وَٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَهُۥ قَرِينٗا فَسَآءَ قَرِينٗا ﴾
سورة الشعراء ١٧٣
﴿ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾
سورة النَّمل ٥٨
﴿ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الصَّافَات ١٧٧
﴿ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فساء»
مدلول قولة «فساء» في القرءان: تقبيح لعاقبة أو مصاحبة ثبت سوء أثرها بعد عرض سببها أو نزولها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَسَآءَ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل التقبيح واقعًا عقب بيان سابق: قرين الشيطان، أو مطر العذاب، أو صباح المنذرين. عنصر الجذر هنا نتيجة تقبيحية تلحق بما انكشف من عاقبة.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع القرين ومع مطر المنذرين وصباحهم، فتذم ما يصاحب الإنسان أو ما ينزل بساحة المكذبين.
أثرها في السياق
تجعل النتيجة ليست حدثًا عاديًا بل خاتمة موصوفة بالقبح والكراهة.
عائلات الاستعمال
- صحبة تفسد صاحبها (1 موضعًا): موضع القرين يجعل السوء في الملازمة التي يصنعها الشيطان للإنسان.
- نزول عذاب على المنذرين (3 موضعًا): مواضع المطر والصباح تجعل السوء وصفًا للعقوبة حين تنزل على من أنذروا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وَسَاءَ» لأنها ليست مجرد عطف حكم، بل تعقيب على سبب أو نزول، وعن «سَاءَت» المؤنثة التي تخص دارًا أو مصيرًا.
تحليل أعمق
في النساء يتركز السوء في القرين الملازم، وفي الشعراء والنمل والصافات في العذاب النازل. الفاء تربط الحكم بما سبق حتى يصبح التقبيح خلاصة المشهد.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.