قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلسوء في القرءان

6 مواضعالجذر: سوء

المواضع (5)

سورة التوبَة ٩٨

﴿ وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغۡرَمٗا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة النَّحل ٦٠

﴿ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوۡءِۖ وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة الفُرقَان ٤٠

﴿ وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الفَتح ٦

﴿ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ﴾

سورة الفَتح ١٢

﴿ بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلسوء»

مدلول قولة «ٱلسوء» في القرءان: سوء معرف يلحق الظن أو الدائرة أو المثل أو المطر، فيجعلها عنوان قبح عائد على أصحابها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّوۡءِۖ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة المعرفة تتعلق بأحكام مخصوصة: دائرة تعود على أهلها، أو مثل ومطر مكروهان، أو ظن فاسد بالله. عنصر الجذر هنا ليس مطلق القبح، بل وصف لشيء محدد صار عنوانًا للسوء.

استعمالها في الآيات

يتكرر مع دائرة السوء وظن السوء، ويأتي في مثل السوء ومطر السوء.

أثرها في السياق

يحوّل الظن والدائرة والمثل والمطر من أسماء محايدة إلى صور قبح مخصوصة.

عائلات الاستعمال

  • دائرة راجعة على المتربصين (2 موضعًا): تجعل الدائرة التي انتظروها للمؤمنين راجعة عليهم في التوبة والفتح.
  • قالب أو نازل مكروه (2 موضعًا): يشمل مثل السوء ومطر السوء؛ فالقبح في الصورة المضروبة أو العذاب النازل.
  • ظن فاسد بالله (2 موضعًا): في الفتح يتكرر ظن السوء بوصفه تقديرًا باطنًا كاذبًا ينشأ عنه البور والغضب.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «ٱلسُّوٓء» المضمومة لأنها تعمل غالبًا في الضرر المعهود أو الفعل القبيح، أما هذه فتكثر في الإضافة الوصفية: ظن، دائرة، مثل، مطر.

تحليل أعمق

الفتح يجمع بين باطن وظاهر: ظن السوء في القلوب، ودائرة السوء على أصحابها. وبقية المواضع تجعل السوء صفة للمثل والمطر، أي للقالب أو النازل الذي يحمل أثرًا مكروهًا.

قَولات أخرى من جذر سوء

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر