مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سياتهم في القرءان
المواضع (7)
سورة آل عِمران ١٩٥
﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾
سورة المَائدة ٦٥
﴿ وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴾
سورة الفُرقَان ٧٠
﴿ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
باقي المواضع (4)
سورة العَنكبُوت ٧
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ١٦
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ﴾
سورة مُحمد ٢
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ ﴾
سورة الفَتح ٥
﴿ لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سياتهم»
مدلول قولة «سياتهم» في القرءان: سيئات الغائبين التي يرفع الله أثرها عنهم بالتكفير أو التبديل أو التجاوز بعد إيمان وتوبة وصلاح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيِّـَٔاتِهِمۡ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تختص هذه الصيغة بسيئات الغائبين الذين وُصفوا بإيمان أو توبة أو عمل صالح؛ فالجذر يظهر في تبعات ماضية يرفعها الله بالتكفير أو التبديل أو التجاوز. محور السوء هنا أثر قابل للإزالة لا حال مكروهة باقية.
استعمالها في الآيات
تظهر في وعود الهجرة والإيمان والتقوى والعمل الصالح والتوبة، ومعها دخول الجنة أو إصلاح البال أو قبول العمل.
أثرها في السياق
تجعل السيئات شيئًا لا يحسم مصير صاحبه إذا دخل في الإيمان والتوبة والعمل الصالح.
عائلات الاستعمال
- تكفير يقود إلى قبول أو جنة (5 موضعًا): يشمل مواضع تكفير السيئات عن المؤمنين أو أهل الكتاب إذا آمنوا واتقوا، ومعه ثواب أو جنة أو إصلاح بال.
- تبديل أو تجاوز (2 موضعًا): في الفرقان تبدل السيئات حسنات، وفي الأحقاف يقع التجاوز عنها ضمن أصحاب الجنة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «سَيِّـَٔاتِكُمۡ» في جهة الغائبين، وعن «سَيِّـَٔاتِهِۦ» في كونها لجماعة لا لفرد مفرد.
تحليل أعمق
المواضع لا تنكر وقوع السيئات، بل تعيد ترتيب عاقبتها: منها ما يكفر، ومنها ما يبدل حسنات، ومنها ما يتجاوز عنه. لذلك يتكلم الجمع عن سجل ماض لا عن فعل حاضر.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.