مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سيات في القرءان
المواضع (5)
سورة النَّحل ٣٤
﴿ فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٨
﴿ وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٥١
﴿ فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْۚ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة غَافِر ٤٥
﴿ فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ ﴾
سورة الجاثِية ٣٣
﴿ وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سيات»
مدلول قولة «سيات» في القرءان: عواقب سيئة متولدة من عمل أو كسب أو مكر، تظهر لأصحابها أو تصيبهم أو يوقى منها المؤمن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيِّـَٔاتُ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع هنا مضاف إلى ما عملوا أو كسبوا أو مكروا، فيتحول قبح الأفعال إلى عواقب تظهر أو تصيب أو يقي الله منها. عنصر الجذر هو تبعات القبح حين تعود على أصحابها.
استعمالها في الآيات
تتكرر مع أصابهم وبدا لهم وحاق بهم، وفي غافر يقي الله المؤمن من سيئات المكر.
أثرها في السياق
تجعل العمل السابق حاضرًا كجزاء أو انكشاف، فلا تنفصل السيئات عن مصدرها: ما عملوا أو كسبوا أو مكروا.
عائلات الاستعمال
- انكشاف عواقب الكسب (5 موضعًا): يشمل الإصابة والبدوء والحوق بسيئات ما عملوا أو كسبوا، وفي الزمر يقع اللفظ مرتين في سياق إصابة الظالمين.
- وقاية من مكر سيئ (1 موضعًا): في غافر يقي الله المؤمن سيئات ما مكروا، فيظهر السوء كأثر مكر أرادوه به.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «سَيِّـَٔاتِهِمۡ» التي يغلب فيها الرفع والتكفير، وعن «ٱلسَّيِّـَٔات» المعرفة التي تجمع العمل والمحو والمكاره.
تحليل أعمق
هذه ليست سيئات في مقام التكفير، بل سيئات صارت عواقب راجعة. حتى الوقاية في غافر لا تمحوها عن أصحابها بل تصرف أثر مكرهم عن المؤمن.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.