مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسوأى في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ١٠
﴿ ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسوأى»
مدلول قولة «ٱلسوأى» في القرءان: العاقبة القبيحة القصوى التي صارت مآل الذين أساؤوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسُّوٓأَىٰٓ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة تؤنث السوء على وزن يقابل الحسنى، فتجعل الجذر اسم عاقبة قصوى لمن أساؤوا. ليست مجرد سوء عام، بل نهاية قبيحة مطابقة لفعل الإساءة.
استعمالها في الآيات
وردت مرة واحدة بعد «الذين أساؤوا» وقبل بيان أنهم كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون.
أثرها في السياق
تجعل نهاية الإساءة اسمًا قائمًا بذاته، ثم تكشف أن جوهرها التكذيب والاستهزاء.
عائلات الاستعمال
- عاقبة الإساءة والتكذيب (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل السوءى نهاية الذين أساؤوا، ثم يفسرها بتكذيب الآيات والاستهزاء بها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أَسۡوَأَ» لأن تلك اسم تفضيل في حساب الأعمال، أما هذه اسم عاقبة مؤنث جامع.
تحليل أعمق
اجتماع الفعل والاسم في الآية يربط بين العمل ومآله: أساؤوا، فكانت العاقبة السوءى. هذا أقوى من قول سوء مجرد لأنه يصوغ النهاية بصيغة مقابلة للحسنى.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.