قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلسوء في القرءان

1 موضعالجذر: سوء

الشاهد

سورة النَّحل ٢٧

﴿ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلسوء»

مدلول قولة «وٱلسوء» في القرءان: عاقبة مكروهة تقرن بالخزي يوم القيامة وتقع على الكافرين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلسُّوٓءَ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأتي الواو لتجمع السوء مع الخزي في يوم القيامة، فيصير الجذر وصفًا لعاقبة تلحق الكافرين مع الإهانة. السوء هنا شق العاقبة المكروهة بعد الخزي لا عملًا مكتسبًا مباشرًا.

استعمالها في الآيات

وردت في قول الذين أوتوا العلم: الخزي اليوم والسوء على الكافرين.

أثرها في السياق

يجعل الحكم النهائي مزدوجًا: خزي ظاهر وسوء عاقبة لازم.

عائلات الاستعمال

  • عاقبة الخزي الأخروي (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل السوء مقترنًا بالخزي ومختصًا بالكافرين في يوم القيامة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلسُّوٓءَ» في عمل السوء لأنها ليست فعلًا بجهالة، وعن «سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ» لأنها معطوفة على الخزي لا مضافة إلى العذاب.

تحليل أعمق

اقتران الخزي والسوء يفصل بين الإهانة المكشوفة والعاقبة القبيحة. فالسوء هنا ليس مجرد فضيحة، بل ما يلحقها من شر الجزاء.

قَولات أخرى من جذر سوء

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر