مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وساء في القرءان
المواضع (3)
سورة النِّسَاء ٢٢
﴿ وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا ﴾
سورة الإسرَاء ٣٢
﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا ﴾
سورة طه ١٠١
﴿ خَٰلِدِينَ فِيهِۖ وَسَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ حِمۡلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وساء»
مدلول قولة «وساء» في القرءان: حكم تقبيح يلحق طريقًا أو حملًا فيجعله مرفوض العاقبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسَآءَ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تدخل الواو هذه الصيغة في حكم تقبيحي ملحق بما قبله: سبيل محرم أو حمل يوم القيامة. الجذر هنا فعل ذم يجعل المآل أو الطريق موصوفًا بسوء الحكم عليه.
استعمالها في الآيات
يأتي في سبيل النكاح المحرم والزنى، ويأتي في حمل يوم القيامة؛ وفي الموضعين يذم المسار أو العبء لا مجرد فاعله.
أثرها في السياق
يغلق النص باب التهوين، فيحكم على السبيل أو الحمل بأنه بلغ حد المساءة.
عائلات الاستعمال
- تقبيح طريق الانحراف (2 موضعًا): يحكم على السبيل المتعلق بالزنى أو نكاح ما نكح الآباء بأنه طريق سيئ.
- تقبيح حمل القيامة (1 موضعًا): يجعل حمل الوزر في يوم القيامة عبئًا مكروهًا شديد السوء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «سَاءَ» المجردة في أن الواو تلحق الحكم بما قبله، وعن «فَسَاءَ» التي تأتي بعد نتيجة أو مصاحبة.
تحليل أعمق
الفعل لا يصف عاطفة المتلقي، بل يطلق حكمًا على الشيء نفسه. لذلك يصح مع «سبيلا» ومع «حملا»؛ كلاهما طريق أو عبء صار قبيحًا في نتيجته.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.