قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وساءت في القرءان

4 مواضعالجذر: سوء

المواضع (4)

سورة النِّسَاء ٩٧

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ﴾

سورة النِّسَاء ١١٥

﴿ وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ﴾

سورة الكَهف ٢٩

﴿ وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الفَتح ٦

﴿ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وساءت»

مدلول قولة «وساءت» في القرءان: حكم سوء على مأوى أو مصير أو مرتفق، يجعل النهاية نفسها مكروهة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسَآءَتۡ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تؤنث الصيغة لأن المحكوم عليه مصير أو مرتفق، فتجعل الجذر حكمًا على جهة الإيواء والمآل. القبح هنا ليس فعلا يقع من صاحبه، بل نهاية أو مقر يكرهه من صار إليه.

استعمالها في الآيات

ترد مع جهنم ومصير المنافقين والمشركين، ومع مرتفق النار في الكهف.

أثرها في السياق

تجعل الجملة لا تكتفي بذكر العقوبة، بل تحكم على مقرها ومآلها بأنهما سيئا العاقبة.

عائلات الاستعمال

  • مصير جهنم (3 موضعًا): يحكم على مصير الظالمين والمخالفين والمنافقين والمشركين بأنه سيئ.
  • مرفق النار (1 موضعًا): يجعل المرتفق الذي يطلب فيه الغوث مقرًا مكروهًا لا راحة فيه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «سَاءَتۡ» في الفرقان بأنها مقترنة بالواو بعد وصف سابق، وعن «سُوٓءُ ٱلدَّارِ» لأنها فعل حكم لا اسم مضاف.

تحليل أعمق

الصيغة تستقر في وصف المكان أو المصير بعد تقرير الذنب أو الظلم. فهي لا تصف العمل، بل المكان الذي ينتهي إليه العامل، ولذلك يغلب عليها سياق النار.

قَولات أخرى من جذر سوء

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر