مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليسوا في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٧
﴿ إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليسوا»
مدلول قولة «ليسوا» في القرءان: إيقاع مساءة ظاهرة في الوجوه عند مجيء وعد الآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَسُـُٔواْ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تجعل الفعل غاية لوعد الآخرة: أن يوقع الداخلون بالوجوه مساءة ظاهرة. عنصر الجذر هنا إظهار الذل والحزن على الوجوه، لا مجرد فعل إساءة عام.
استعمالها في الآيات
يرد مع دخول المسجد وتتبير ما علوا، فيكون تسويء الوجوه أول أثر في سلسلة العقوبة.
أثرها في السياق
يجعل العقوبة تظهر على الوجوه قبل ذكر الدخول والتتبير، فتبدأ الإهانة من السمة المرئية.
عائلات الاستعمال
- إظهار الذل على الوجوه (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل تسويء الوجوه جزءًا من عقوبة وعد الآخرة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «أَسَأۡتُمۡ» لأنه فعل واقع عليهم لا صادر منهم، وعن «سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ» لأنه غاية مستقبلية لا خبر عن وقوع الرؤية.
تحليل أعمق
الوجوه في الصيغة ليست موضعًا عارضًا؛ هي محل ظهور المساءة. لذلك يختلف الفعل عن إساءة الإنسان لنفسه، فهو إيقاع أثر على مظهر القوم.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.