مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سيت في القرءان
الشاهد
سورة المُلك ٢٧
﴿ فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سيت»
مدلول قولة «سيت» في القرءان: مساءة تظهر في وجوه الذين كفروا عند رؤية ما كانوا يدعون قربًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سِيٓـَٔتۡ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
البناء للمفعول مع الوجوه يجعل السوء أثرًا ظاهرًا عند رؤية الوعد قريبًا. عنصر الجذر هنا المساءة المنطبعة على الوجوه بعد أن كان الأمر مدعى ومكذبًا.
استعمالها في الآيات
وردت عند رؤية الوعد زلفة، ثم يقال لهم: هذا الذي كنتم به تدعون.
أثرها في السياق
ينقل التكذيب من دعوى بعيدة إلى أثر منظور على الوجوه لحظة الرؤية.
عائلات الاستعمال
- انكشاف الندم على الوجوه (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل رؤية الوعد قريبًا سببًا في سوء وجوه الذين كفروا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ» لأن تلك غاية إيقاع مستقبلية، وهذه خبر عن وقوع المساءة عند الرؤية.
تحليل أعمق
الوجوه موضع انكشاف الحال؛ فالسوء هنا ليس مجرد حزن داخلي بل تبدل ظاهر حين يواجهون ما أنكروه أو استعجلوه.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.