قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سوء في القرءان

3 مواضعالجذر: سوء

المواضع (3)

سورة مَريَم ٢٨

﴿ يَٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيّٗا ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٤

﴿ وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٧

﴿ وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سوء»

مدلول قولة «سوء» في القرءان: صفة قبح منسوبة إلى فرد أو قوم، تدل على فساد السيرة أو الهوية الجماعية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَوۡءٖ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة صفة منسوبة إلى شخص أو قوم، فتجعل السوء وصف هوية وسيرة لا حادثة عارضة. عنصر الجذر هنا قبح يلتصق بالمنسوب إليه فيقال رجل سوء أو قوم سوء.

استعمالها في الآيات

تنفى عن أبي مريم في خطاب قومها، وتثبت لقوم لوط وقوم نوح في سياق الفسق والتكذيب.

أثرها في السياق

تحول السوء من فعل مفرد إلى توصيف لصاحب أو جماعة، فيشتد الحكم على البيئة أو النسب المدعى.

عائلات الاستعمال

  • نفي صفة القبح عن الفرد (1 موضعًا): خطاب مريم ينفي أن يكون أبوها رجل سوء، فيستعمل الصفة في باب السيرة والنسب.
  • وصم جماعة بالفساد (2 موضعًا): قوما لوط ونوح يوصفان بسوء يلازم فسقهم أو تكذيبهم، ثم تأتي النجاة أو الإغراق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «سُوٓء» بالمد لأن تلك أوسع في العمل والجزاء والعيب، وهذه صفة نسبية للشخص أو القوم.

تحليل أعمق

في مريم تأتي الصيغة داخل إنكار اجتماعي: أبوك ليس امرأ سوء. وفي الأنبياء تأتي حكمًا على قوم يلازمهم الفسق أو التكذيب. فالمعنى صفة لا عاقبة.

قَولات أخرى من جذر سوء

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر