مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سوءتكم في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٢٦
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سوءتكم»
مدلول قولة «سوءتكم» في القرءان: عورات المخاطبين التي أنزل الله لباسًا يواريها ويحفظها من الانكشاف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَوۡءَٰتِكُمۡ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تنتقل السوءة هنا من قصة الزوجين إلى خطاب بني آدم، فيصير عنصر الجذر متعلقًا بحاجة الإنسان العامة إلى ما يواري المكروه كشفه. الصيغة تجعل اللباس نعمة ستر قبل أن يكون زينة.
استعمالها في الآيات
موضعها في بيان اللباس والريش ولباس التقوى، فتربط الستر الجسدي بالآية والتذكر.
أثرها في السياق
تجعل وظيفة اللباس الأولى مواراة ما يكره كشفه، ثم يأتي الريش والتقوى بعد ذلك.
عائلات الاستعمال
- حاجة الإنسان إلى الستر (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل السوءات شيئًا يواريه اللباس المنزل على بني آدم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «سَوۡءَٰتِهِمَا» لأنها خطاب عام، وعن «سَوۡءَة» المفردة لأنها ليست جسد ميت.
تحليل أعمق
الإضافة إلى المخاطبين تعمم معنى السوءة: ليست حادثة آدم وحدها ولا ميتًا يوارى، بل حد بشري يحتاج إلى ستر دائم.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.