مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سوءتهما في القرءان
المواضع (4)
سورة الأعرَاف ٢٠
﴿ فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٢
﴿ فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٧
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة طه ١٢١
﴿ فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سوءتهما»
مدلول قولة «سوءتهما» في القرءان: عورتهما المستورة التي أراد الشيطان إبداءها، ثم بدت لهما فبادرا إلى الستر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَوۡءَٰتُهُمَا» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة تثني السوءة وتربطها بآدم وزوجه؛ فالجذر هنا هيئة مكروه كشفها بعد نزع الستر أو ذوق الشجرة. ليس المقصود سيئات أعمالهما، بل الموضع المستور الذي بدا لهما.
استعمالها في الآيات
ترد مع الإبداء والإراءة والبدو وخصف ورق الجنة، وكلها أفعال كشف وستر لا أفعال حساب.
أثرها في السياق
تجعل أثر المعصية ظاهرًا في انكشاف ما كان موارى، فيتحركان إلى الخصف والستر.
عائلات الاستعمال
- إرادة إبداء المستور (2 موضعًا): في الأعراف يظهر قصد الشيطان ونزع اللباس ليري السوءة، فالمركز تحريك الكشف.
- ظهور العورة وطلب الستر (2 موضعًا): بعد ذوق الشجرة بدت السوءة في الأعراف وطه، فجاء خصف الورق علامة طلب الستر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «سَوۡءَةَ أَخِيهِ» لأنها سوءة الزوجين الحيين بعد نزع اللباس، وعن «سَوۡءَٰتِكُمۡ» لأنها خطاب عام لبني آدم.
تحليل أعمق
تكرار الصيغة في قصة آدم يثبت أن السوءة باب مستقل من الجذر: قبحه في انكشافه، لا في كونه ذنبًا يكفر أو عقوبة تذاق.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.