مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سوءة في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٣١
﴿ فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سوءة»
مدلول قولة «سوءة» في القرءان: موضع مكروه الكشف من جسد الأخ الميت، يطلب صاحبه معرفة ستره ومواراته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَوۡءَةَ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينحصر الجذر هنا في ما يكره كشفه من جسد الميت، ولذلك تقترن الصيغة بالمؤالاة بين الإراءة والمواراة. السوء ليس فعلًا أخلاقيًا هنا، بل هيئة مكشوفة تستدعي الستر.
استعمالها في الآيات
وردت الصيغة مرتين في آية واحدة: أولًا في تعليم كيف توارى، ثم في ندم القائل على عجزه عن مواراتها.
أثرها في السياق
تنقل المشهد من القتل إلى واجب الستر، فيصبح القبح المكشوف باعثًا على الندم.
عائلات الاستعمال
- جسد الميت المستور (2 موضعًا): الوقوعان في المائدة يدوران على سوءة الأخ: رؤية كيفية مواراتها ثم الندم على العجز عن ذلك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «سَوۡءَٰتِهِمَا» لأنها سوءة ميت واحد، وعن «سَيِّئَة» لأنها ليست فعلًا ولا جزاءً.
تحليل أعمق
السوءة هنا مادية ظاهرة، ولا تحمل معنى السيئة التي تكفر ولا السوء الذي يذاق. لذلك تدور حول فعل واحد: المواراة بعد انكشاف جسد المقتول.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.