قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تسؤهم في القرءان

2 موضعينالجذر: سوء

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٢٠

﴿ إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ﴾

سورة التوبَة ٥٠

﴿ إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تسؤهم»

مدلول قولة «تسؤهم» في القرءان: حسنة تصيب المؤمنين فتوقع المساءة في قلوب من يعاديهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسُؤۡهُمۡ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ينتقل الجذر في هذه الصيغة من اسم القبح إلى فعل المساءة في نفوس الخصوم؛ فالذي يسوءهم ليس شرًا في ذاته، بل حسنة تقع للمخاطب فيكرهونها. عنصر الجذر هنا هو انقباض المتلقي من الخير الواقع لغيره.

استعمالها في الآيات

تأتي في آل عمران والتوبة مع إصابة الحسنة للمخاطب، وتكشف فرح الخصم بالمصيبة في المقابل.

أثرها في السياق

تكشف حال العداوة: الخير للمؤمنين نفسه يتحول عند الخصوم إلى مكروه نفسي.

عائلات الاستعمال

  • مساءة الخصم بخير المؤمنين (2 موضعًا): في الموضعين تتحول الحسنة التي تصيب الرسول أو المؤمنين إلى كراهة في نفوس المتربصين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «تَسُؤۡكُمۡ» لأن المتألم هناك هو المخاطب نفسه من كشف ما لا يلائمه، وعن «سِيٓءَ» لأن الفعل هناك مبني لما وقع بلوط أو الوجوه.

تحليل أعمق

ليست المساءة هنا صفة الحدث في نفسه، بل أثره في قلب من لا يريد الخير للمخاطبين. لذلك تقابلها الآيات بفرحهم بالمصيبة أو السيئة.

قَولات أخرى من جذر سوء

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر