مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أسوأ في القرءان
المواضع (2)
سورة الزُّمَر ٣٥
﴿ لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٢٧
﴿ فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أسوأ»
مدلول قولة «أسوأ» في القرءان: أشد ما في العمل من سوء، يذكر في الحساب تكفيرًا أو جزاءً.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡوَأَ» وجذرها «سوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة التفضيل تنتزع من الجذر أقصى درجات القبح في الأعمال، ثم تربطها بالحساب: تكفيرًا عن المؤمنين أو جزاءً على الكافرين. ليست «أسوأ» مساوية لأي سيئ، بل حد الذروة في السوء.
استعمالها في الآيات
في الزمر يكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم بأحسن العمل، وفي فصلت يجزى الكافرون أسوأ الذي كانوا يعملون.
أثرها في السياق
يجعل الحساب يبلغ طرفي الميزان: محو أقصى القبح للمؤمنين، أو جزاء أقصى القبح للكافرين.
عائلات الاستعمال
- تكفير أقصى القبح (1 موضعًا): في الزمر يمحو الله عنهم أسوأ ما عملوا ويقابله بجزاء أحسن العمل.
- جزاء أقصى القبح (1 موضعًا): في فصلت يجازى الذين كفروا بأسوأ ما كانوا يعملون مع العذاب الشديد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلسُّوٓأَىٰٓ» لأنها درجة داخل الأعمال، لا اسم عاقبة، وعن «سَيِّئ» لأنها تفضيل لا وصف عادي.
تحليل أعمق
التقابل مع «أحسن» في الزمر يثبت أن الصيغة درجة لا اسم عام. وفي فصلت تأتي الدرجة نفسها في سياق العذاب الشديد، فبقي معنى الذروة محفوظًا.
قَولات أخرى من جذر سوء
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.