مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتربصوا في القرءان
المواضع (3)
سورة التوبَة ٢٤
﴿ قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾
سورة طه ١٣٥
﴿ قُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ﴾
سورة المؤمنُون ٢٥
﴿ إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةٞ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتربصوا»
مدلول قولة «فتربصوا» في القرءان: انتظروا ما سيكشفه الزمن من أمر الله أو من عاقبة الشخص أو من أصحاب الصراط السوي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَرَبَّصُواْ» وجذرها «ربص» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء في الأمر تجعل التربص جوابا لتحد أو تهديد سابق، وتتنوع الجهة بين انتظار أمر الله وانتظار حين وانتظار كشف الصراط.
استعمالها في الآيات
تستعمل أمرا موجها لمن قدّم محبة الدنيا على الله ورسوله، أو في خطاب المفترين على الرسول، أو في تبادل الترقب بين الأطراف.
أثرها في السياق
تحوّل القَولة الجدال إلى موعد كشف: ليس المطلوب شرحا أطول بل انتظار ظهور العاقبة.
عائلات الاستعمال
- انتظار أمر الله (1 موضعًا): تربص حتى يأتي الله بأمره لمن آثر علائق الدنيا.
- انتظار انكشاف الهدى (1 موضعًا): تربص يعقبه العلم بأصحاب الصراط ومن اهتدى.
- إمهال المتهم إلى حين (1 موضعًا): دعوة قوم نوح إلى التربص به بعد زعمهم أن به جنة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق (تربصوا) بلا فاء لأنها هناك صيغة تحد متبادلة مستقلة، وتفارق (نتربص) لأنها تصدر من جهة المتكلم لا المخاطب.
تحليل أعمق
في التوبة يرتبط الأمر بمجيء أمر الله. وفي طه يليه (فستعلمون). وفي المؤمنون يرد على اتهام الرجل بالجنة والانتظار إلى حين.