مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تربصون في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٥٢
﴿ قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﴾
سورة الطُّور ٣١
﴿ قُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تربصون»
مدلول قولة «تربصون» في القرءان: انتظار متبادل لعاقبة فاصلة، يظن الخصم أنها تصيب المؤمنين ويجعلها الخطاب موعدا لانكشاف الحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَرَبَّصُونَ» وجذرها «ربص» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الوحدة تجمع سؤالا عن تربص المخاطبين وأمرا لهم بالتربص، وفيهما مقابلة بين انتظار المؤمنين وانتظار خصومهم.
استعمالها في الآيات
تستعمل في التوبة داخل جدال الحسنيين والعذاب، وفي الطور أمرا للنبي أن يقول للخصوم تربصوا.
أثرها في السياق
تقلب القَولة التربص على أصحابه: ما ينتظرونه بالمؤمنين محصور في إحدى الحسنيين، وما ينتظره المؤمنون حكم الله فيهم.
عائلات الاستعمال
- تربص الخصوم بالمؤمنين (1 موضعًا): سؤال يكشف أن انتظارهم لا يخرج عن إحدى الحسنيين للمؤمنين.
- أمر بتبادل الانتظار (1 موضعًا): إلزام الخصوم بانتظار العاقبة مع إعلان مشاركة الرسول لهم في الترقب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن (فتربصوا) بأن بعض مواضعها استفهام عن تربص الخصم لا مجرد أمر معقب بفاء.
تحليل أعمق
آية التوبة فيها ثلاث صور من الباب داخل مقابلة واحدة، أما آية الطور فتختصرها في أمر: تربصوا فإني معكم من المتربصين.