مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلذكر في القرءان
المواضع (14)
سورة الحِجر ٦
﴿ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ ﴾
سورة الحِجر ٩
﴿ إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ﴾
سورة النَّحل ٤٣
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (11)
سورة النَّحل ٤٤
﴿ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ١٠٥
﴿ وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ١٨
﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٢٩
﴿ لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ﴾
سورة يسٓ ١١
﴿ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ ﴾
سورة صٓ ١
﴿ صٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ ﴾
سورة صٓ ٨
﴿ أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ﴾
سورة الزُّخرُف ٥
﴿ أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ ﴾
سورة القَمَر ٢٥
﴿ أَءُلۡقِيَ ٱلذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٞ ﴾
سورة القَلَم ٥١
﴿ وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلذكر»
مدلول قولة «ٱلذكر» في القرءان: ٱلذِّكۡر معرَّفًا: الكلام المنزَّل المعهود — الكتاب الذي نزَّله الله وتكفّل بحفظه، يُتَّبع ويُسأل عنه أهلُه، ويُتَّهم حامله أو يُنكَر؛ هو ذاتُ التنزيل لا فعلُ الاستحضار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلذِّكۡرَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف بأل يجعل ٱلذِّكۡر عَلَمًا على الكلام المنزَّل المعهود: الكتاب الذي نُزِّل ويُحفظ ويُتَّبع ويُسأل أهلُه.
استعمالها في الآيات
يدور على إنزاله وحفظه ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ﴾، والتعريض بحامله ﴿نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ﴾، واتّباعه أو نسيانه أو الإعراض عنه، وسؤال أهله.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ ٱلذِّكۡر المعرَّف مسمًّى للتنزيل نفسه: محفوظٌ مُتَّبَع، الموقفُ منه قبولًا أو إنكارًا فاصلٌ بين الفريقين.
عائلات الاستعمال
- إنزال الذِّكر وحفظه والإيحاء به (7 موضعًا): الكتاب الذي نزّله الله وتكفّل بحفظه ويوحى به إلى الرسل.
- اتّباع الذِّكر أو نسيانه والإعراض عنه (7 موضعًا): الموقف من التنزيل المعهود قبولًا واتّباعًا أو نسيانًا وصدًّا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ذِكۡر المنوّن الذي قد يكون فعل الاستحضار، وعن ٱلذِّكۡرَى التي هي التذكِرة النافعة؛ فهذا عَلَمٌ على التنزيل المحفوظ.
تحليل أعمق
يجيء عَلَمًا على التنزيل المحفوظ ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ويُسأل عنه أهلُه ﴿فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ﴾، ويُتَّبع ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ﴾، ويُعرَض عنه ﴿أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا﴾، ويُتَّهم حاملُه ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ﴾؛ فهو ذاتُ المنزَّل المعهود لا حدثُ الاستحضار.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.