قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يتذكر في القرءان

7 مواضعالجذر: ذكر

المواضع (7)

سورة الرَّعد ١٩

﴿ ۞ أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة طه ٤٤

﴿ فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ ﴾

سورة فَاطِر ٣٧

﴿ وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الزُّمَر ٩

﴿ أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة غَافِر ١٣

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ رِزۡقٗاۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ﴾

سورة النَّازعَات ٣٥

﴿ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ ﴾

سورة الفَجر ٢٣

﴿ وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يتذكر»

مدلول قولة «يتذكر» في القرءان: يَتَذَكَّرُ: يستحضر المغيَّب من الحقّ فينتفع — يُحصَر فاعلُه ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ و﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ﴾، ويُؤخَّر وقوعُه عند العاصي إلى يوم القيامة ﴿يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَذَكَّرُ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة التفعّل الغائبة المفردة: من يستحضر المغيَّب فينتفع؛ يُقصَر وقوعُه على أولي الألباب والمنيبين، ويُؤخَّر تذكُّر الإنسان إلى يوم لا ينفع.

استعمالها في الآيات

يدور بين حصرِ التذكّر النافع في أولي الألباب والمنيبين، وبين تذكّرٍ مؤجَّلٍ يقع للإنسان حين لا ينفعه ﴿وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولة التذكّر النافع خاصّيّةَ أولي الألباب؛ ومن فاته في الدنيا أدركه يوم القيامة استحضارًا بلا جدوى.

عائلات الاستعمال

  • حصرُ التذكّر النافع في أولي الألباب والمنيبين (3 موضعًا): وقوع التذكّر النافع مقصورٌ على ذوي العقول والمنيبين.
  • التذكّر المؤجَّل حين لا ينفع (4 موضعًا): استحضار الإنسان لما سعى يوم القيامة بعد فوات النفع.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَذَكَّرُونَ المخاطَبة وعن يَتَذَكَّرُونَ الجمعيّة؛ وهي غائبةٌ مفردة.

تحليل أعمق

يُحصَر فاعلُه ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾، ويُقيَّد بالإنابة ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ﴾، ويُرجى عند العاصي ﴿لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ﴾، ويُؤجَّل ﴿يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ﴾ و﴿يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ﴾؛ فالصيغة كلّها استحضارٌ غائب، نافعٌ في وقته أو مؤجَّلٌ بلا نفع.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر