مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذكرى في القرءان
المواضع (6)
سورة الأنعَام ٦٩
﴿ وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٩٠
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة هُود ١١٤
﴿ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الشعراء ٢٠٩
﴿ ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة صٓ ٤٦
﴿ إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ ﴾
سورة المُدثر ٣١
﴿ وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذكرى»
مدلول قولة «ذكرى» في القرءان: ذِكۡرَىٰ: التذكِرة النافعة بعينها — يُقصَر بها التنزيلُ ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ﴾، وتُجعَل وظيفةَ القصص ﴿وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾ و﴿ذِكۡرَى ٱلدَّارِ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذِكۡرَىٰ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذِكۡرَى نكرةً منفردة: التذكِرة النافعة؛ تُحصَر فيها وظيفةُ التنزيل ﴿إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ﴾، أو تُقصَر على من يتّقي.
استعمالها في الآيات
يأتي حصرًا لوظيفة التنزيل في كونه تذكرةً للعالمين أو للبشر، وبيانًا لغاية القصص في استجلاب التقوى وذكرى الدار الآخرة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الذكرى الغايةَ الجامعة للتنزيل والقصص: لا أجرَ عليه، بل هو تذكرةٌ عامّةٌ للعالمين.
عائلات الاستعمال
- حصرُ التنزيل في كونه ذكرى للعالمين (3 موضعًا): لا أجرَ على التنزيل، بل هو تذكرةٌ عامّة للعالمين والبشر.
- ذكرى غايةً للقصص والتقوى وذكرى الدار (3 موضعًا): وظيفةُ القصص استجلابُ التقوى، وخالصةُ القوم ذكرى الدار الآخرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَذِكۡرَىٰ المعطوفة وعن ٱلذِّكۡرَىٰ المعرَّفة؛ وهي نكرةٌ منفردة تَحصُر وظيفةَ التنزيل.
تحليل أعمق
يُقصَر بها التنزيل ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ﴾ و﴿وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ﴾، وتُبيَّن غايةُ القصص ﴿وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾ و﴿بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ﴾؛ فهي تذكِرةٌ نافعةٌ عامّةٌ للعالمين.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.