قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ذكروا في القرءان

7 مواضعالجذر: ذكر

المواضع (7)

سورة المَائدة ١٣

﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة المَائدة ١٤

﴿ وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٤٤

﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الأعرَاف ١٦٥

﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ﴾

سورة الفُرقَان ٧٣

﴿ وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا ﴾

سورة السَّجدة ١٥

﴿ إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩ ﴾

سورة الصَّافَات ١٣

﴿ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ذكروا»

مدلول قولة «ذكروا» في القرءان: ذُكِّرُواْ: حُمِلوا على الاستحضار وبُلِّغوا ما يُذكِّر — فمنهم من نَسِيَ حظًّا ممّا ذُكِّر به وأعرض ﴿فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ﴾، ومنهم من خرَّ ساجدًا ﴿إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗا﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذُكِّرُواْ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة التفعيل مبنيّةً للمفعول: قومٌ ذُكِّروا، أي بُلِّغوا ما يُحدِث استحضارهم؛ والموقف منه نسيانٌ وإعراض أو خرورٌ بالسجود.

استعمالها في الآيات

يقع في معرض الموازنة بين فريقين: من بُلِّغ التذكِرة فنسيها وأعرض فاستحقّ الأخذ، ومن بُلِّغها فخرَّ ساجدًا غير مستكبر.

أثرها في السياق

تجعل القَولة التذكير محكًّا: الإعراض عمّا ذُكِّروا به يستجلب الأخذ والعداوة، والخرور به سجودًا أمارةُ الإيمان.

عائلات الاستعمال

  • النسيان والإعراض عمّا ذُكِّروا به (3 موضعًا): فريقٌ بُلِّغ التذكِرة فنَسيها وأعرض فاستحقّ الأخذ والعداوة.
  • الخرور سجودًا عند التذكير (4 موضعًا): فريقٌ بُلِّغ التذكِرة فخرّ ساجدًا غير مستكبر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ذُكِّرَ المفردة، وعن ذُكِّرۡتُم المخاطَبة؛ وهي بناءُ المفعول جمعًا.

تحليل أعمق

يَرِد في الناقضين ﴿فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ﴾، وفي المعرِضين ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ﴾، وفي المؤمنين ﴿إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗا﴾، وفي المعرِضين ﴿وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ﴾؛ فالصيغة كلّها حملٌ على الاستحضار، يقع الموقف منه قبولًا أو إعراضًا.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر