مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تذكرة في القرءان
المواضع (7)
سورة طه ٣
﴿ إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ ﴾
سورة الوَاقِعة ٧٣
﴿ نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ ﴾
سورة الحَاقة ١٢
﴿ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة المُزمل ١٩
﴿ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا ﴾
سورة المُدثر ٥٤
﴿ كـَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ ﴾
سورة الإنسَان ٢٩
﴿ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا ﴾
سورة عَبَسَ ١١
﴿ كـَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تذكرة»
مدلول قولة «تذكرة» في القرءان: تَذۡكِرَة: ما يُحدِث الاستحضارَ ويُذكِّر — يُوصَف به التنزيلُ والآياتُ والنارُ المُنشأة؛ يُجعَل ﴿تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ﴾ ويُقرَّر ﴿إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ﴾ و﴿إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَذۡكِرَةٗ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التَّذكِرة اسمُ آلةٍ من الجذر: ما يُحدِث الاستحضار ويُذكِّر؛ يُجعَل الكتابُ أو النارُ أو الآية تذكِرةً لمن يخشى.
استعمالها في الآيات
يأتي خبرًا عن التنزيل أو الآية أو النار بأنّها تذكِرة، مقصورًا نفعُها على من يخشى أو شاء السبيل إلى ربّه.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الشيء المُنزَّل أو المُنشأ وسيلةً للاستحضار: تذكِرةً، ينتفع بها من شاء التذكّر دون غيره.
عائلات الاستعمال
- التنزيل والآية تذكِرةً لمن يخشى (3 موضعًا): الكتاب والآية البيّنة ما يُحدِث الاستحضار لمن يخشى ربّه.
- قصرُ التذكِرة على من شاء التذكّر (4 موضعًا): تقرير أنّها تذكِرة، وانتفاعُها مقصورٌ على من شاء السبيل إلى ربّه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلتَّذۡكِرَةِ المعرَّفة، وعن ذِكۡرَى التذكِرة النافعة؛ وهي نكرةٌ تصف ما يُذكِّر.
تحليل أعمق
يُجعَل التنزيل ﴿إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ﴾، والنارُ ﴿نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ﴾، ويُقرَّر ﴿إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا﴾، و﴿كـَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ﴾؛ فهي اسمٌ لما يُحدِث الاستحضار، لا للاستحضار ذاته.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.