قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ذكر في القرءان

6 مواضعالجذر: ذكر

المواضع (5)

سورة الأنعَام ١١٨

﴿ فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الأنعَام ١١٩

﴿ وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَقَدۡ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيۡكُمۡ إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَيۡهِۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا لَّيُضِلُّونَ بِأَهۡوَآئِهِم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾

سورة الأنفَال ٢

﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الحج ٣٥

﴿ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٤٥

﴿ وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ذكر»

مدلول قولة «ذكر» في القرءان: وقوعُ الاستحضار مبنيًّا للمفعول: اسمُ الله إذا ذُكِر على الذبيحة حلَّ أكلُها ﴿مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾؛ واسمُه إذا ذُكِر وجِلت قلوب المؤمنين ﴿إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ﴾، وقلوبُ الذين لا يؤمنون بالآخرة تشمئزّ منه ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذُكِرَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فعلٌ مبنيٌّ للمفعول: وقوع استحضار اسم الله أو ذاته، إمّا على الذبيحة حِلًّا لأكلها، أو في القلب وجَلًا عند سماعه.

استعمالها في الآيات

يرد في حِلّ الذبيحة بذكر اسم الله عليها موضعين (سورة الأنعَام ١١٨، ١١٩)، وفي أثر ذكر الله على قلوب المؤمنين وجَلًا (سورة الأنفَال ٢، سورة الحج ٣٥)، وعلى قلوب من لا يؤمن بالآخرة اشمئزازًا مقابَلًا باستبشارها بذكر غيره (سورة الزُّمَر ٤٥).

أثرها في السياق

يجعل وقوع الاستحضار محكًّا يكشف حال القلب: حِلٌّ للذبيحة، ووجَلٌ للمؤمن، واشمئزازٌ لمن لا يؤمن بالآخرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ذَكَرٍ (الاسم، صنف الخلق المقابل للأنثى) بأنّ هذه فعلٌ مبنيٌّ للمفعول في وقوع الاستحضار والتسمية، لا اسمًا لصنفٍ خَلقيّ.

تحليل أعمق

يرد ﴿فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ﴾ و﴿وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾ في حِلّ الذبيحة بوقوع التسمية عليها. ويرد ﴿إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ﴾ مرّتين (سورة الأنفَال ٢، سورة الحج ٣٥) في وصف المؤمنين. ويرد في الزمر مقابلةً بين اشمئزاز قلوب من لا يؤمن بالآخرة إذا ذُكِر الله وحده، واستبشارها إذا ذُكِر مَن دونه: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر