قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱذكر في القرءان

15 موضعًاالجذر: ذكر

المواضع (15)

سورة آل عِمران ٤١

﴿ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ﴾

سورة الأعرَاف ٢٠٥

﴿ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ﴾

سورة الكَهف ٢٤

﴿ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا ﴾

باقي المواضع (12)

سورة مَريَم ١٦

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا شَرۡقِيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٤١

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيًّا ﴾

سورة مَريَم ٥١

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٥٤

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٥٦

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا ﴾

سورة صٓ ١٧

﴿ ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﴾

سورة صٓ ٤١

﴿ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ ﴾

سورة صٓ ٤٥

﴿ وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾

سورة صٓ ٤٨

﴿ وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ﴾

سورة الأحقَاف ٢١

﴿ ۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾

سورة المُزمل ٨

﴿ وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا ﴾

سورة الإنسَان ٢٥

﴿ وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱذكر»

مدلول قولة «وٱذكر» في القرءان: وَٱذۡكُرۡ: أمرٌ للمخاطَب المفرد بأن يُحضِر؛ إمّا ذِكرَ الربّ نفسه ﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا﴾، وإمّا أنباءَ الأنبياء في الكتاب ﴿وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ﴾، وإمّا اسم الربّ ﴿وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱذۡكُرۡ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر بالاستحضار موجَّهًا للنبيّ مفردًا؛ يتعلّق إمّا باستحضار الربّ ذكرًا كثيرًا، وإمّا باستحضار أنباء الأنبياء من الكتاب تلاوةً وتذكيرًا.

استعمالها في الآيات

يدور على ثلاثة مسالك: استحضار الربّ كثيرًا أو عند النسيان، واستحضار أنبياء بأعيانهم في الكتاب، وذكر اسم الربّ بُكرةً وأصيلًا؛ كلّه إحضارٌ مأمورٌ به.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الاستحضار وظيفةً مأمورًا بها للنبيّ: ذكرًا للربّ، وتلاوةً لأنباء من سبق، وتسبيحًا باسمه.

عائلات الاستعمال

  • الأمر باستحضار الربّ واسمه (7 موضعًا): ذكر الربّ كثيرًا أو عند النسيان، وذكر اسمه بُكرةً وأصيلًا.
  • الأمر باستحضار أنباء الأنبياء في الكتاب (8 موضعًا): تلاوةُ خبر نبيٍّ بعينه استحضارًا له من الكتاب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱذۡكُرۡ المفردة بلا واو، وعن ٱذۡكُرُواْ الجمعيّة؛ وهي خطابٌ مفردٌ معطوف.

تحليل أعمق

يأتي الأمر باستحضار الربّ ﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا﴾ و﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾، وباستحضار الأنبياء في الكتاب ﴿وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ﴾ ونظائرها، وباستحضار العباد المصطفَين ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ﴾، وبذكر الاسم ﴿وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ﴾؛ فالصيغة كلّها أمرٌ بالإحضار في القلب أو على اللسان.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر