قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وذكرى في القرءان

7 مواضعالجذر: ذكر

المواضع (7)

سورة الأعرَاف ٢

﴿ كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجٞ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة هُود ١٢٠

﴿ وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٨٤

﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة العَنكبُوت ٥١

﴿ أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة صٓ ٤٣

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة غَافِر ٥٤

﴿ هُدٗى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة قٓ ٨

﴿ تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وذكرى»

مدلول قولة «وذكرى» في القرءان: وَذِكۡرَىٰ: التذكِرة النافعة التي يُحدِثها التنزيل والقصص — تُعطَف على الإنذار والموعظة والرحمة والهدى، ويُقصَر نفعُها ﴿لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ و﴿لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ و﴿لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَذِكۡرَىٰ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ذِكۡرَى معطوفةً: التذكِرة النافعة المنزَّلة؛ تُقرَن بالموعظة والرحمة والهدى والتبصرة، مقصورٌ نفعُها على المؤمنين وأولي الألباب.

استعمالها في الآيات

يأتي وصفًا للكتاب والقصص بأنّها ذكرى، دائمًا مقرونًا بمن ينتفع: المؤمنين، العابدين، أولي الألباب، العبد المنيب.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القصصَ والتنزيل تذكرةً نافعةً مقصورةً على من يخشع قلبُه؛ فالذكرى لا تعمّ بل تخصّ المنتفع.

عائلات الاستعمال

  • الذكرى تذكرةً نافعةً للمؤمنين (3 موضعًا): وصف التنزيل والقصص بأنّها تذكرة نافعة للمؤمنين.
  • قصرُ الذكرى على أولي الألباب والمنيبين (4 موضعًا): انتفاعها مخصوصٌ بأولي الألباب والعابدين والعبد المنيب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلذِّكۡرَىٰ المعرَّفة، وعن ذِكۡرَىٰ النكرة المنفردة؛ وهي معطوفةٌ تقترن بمن ينتفع بها.

تحليل أعمق

يُوصَف التنزيل ﴿لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، والقصص ﴿وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وقصّةُ أيّوب ﴿رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾، والكتاب ﴿هُدٗى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ و﴿تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ﴾؛ فهي تذكرةٌ نافعةٌ مخصوصةُ المنتفع.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر