مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة ذكر في القرآن

ذِكۡرَ
الجذر: ذكر35 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «ذكر» في القرآن: ٱلذِّكۡر اسمًا: الاستحضار بعينه — إمّا فعل العبد إذ يُحضِر اللهَ في قلبه ولسانه طاعةً، وإمّا الكلام المنزَّل الذي يُحدِث هذا الاستحضار ويُنذِر؛ يأتي مضافًا إلى الله أو الربّ أو الرحمن، ومنوّنًا موصوفًا بالإحداث أو البركة أو العموم للعالمين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «ذِكۡرَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

عنصر الجذر هو إحضار المعنى أو الاسم إلى القلب أو اللسان بعد خفاءٍ أو غفلة؛ والاسم المنوّن أو المضاف منه يسمّي هذا الاستحضار نفسه: عملًا قلبيًّا لسانيًّا، أو الكلام المنزَّل الذي به يقع الاستحضار.

استعمالها في الآيات

يدور بين شطرين: الإعراض عنه والصدّ عنه أمارة قسوةٍ وخسران ﴿عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾، والإقبال عليه والسعي إليه نجاةٌ؛ ويأتي نفسه كلامًا منزَّلًا ﴿ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ يُتلى ويُحدَث.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الذِّكر مِحورًا فاصلًا: من أُلهِيَ عنه أو صُدَّ عنه أو أعرض خَسِر، ومن أقبل عليه اطمأنّ ونجا؛ فهو في آنٍ عملُ القلب واللسان والكلامُ الذي يبعث ذلك العمل.

شاهد من القرآن

5:91

﴿ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ ﴾