قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تذكرون في القرءان

18 موضعًاالجذر: ذكر

المواضع (18)

سورة الأنعَام ١٥٢

﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٣

﴿ ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٥٧

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

باقي المواضع (15)

سورة الأعرَاف ٢٠١

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ﴾

سورة يُونس ٣

﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة هُود ٢٤

﴿ ۞ مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة هُود ٣٠

﴿ وَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة النَّحل ١٧

﴿ أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة النَّحل ٩٠

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٨٥

﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة النور ١

﴿ سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة النور ٢٧

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة النَّمل ٦٢

﴿ أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٥٥

﴿ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الجاثِية ٢٣

﴿ أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الذَّاريَات ٤٩

﴿ وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٦٢

﴿ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الحَاقة ٤٢

﴿ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تذكرون»

مدلول قولة «تذكرون» في القرءان: تَذَكَّرُونَ: استحضارٌ متكلَّفٌ مرجوٌّ من المخاطَبين أن يستجلبوه؛ يأتي غالبًا في معرض الحضّ ﴿لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾ أو العتاب ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ أو الإقلال ﴿قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾، ومرّةً خبرًا عن المتّقين ﴿تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَذَكَّرُونَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة التفعّل من الجذر تنقل الاستحضار إلى تكلّفٍ واستجلابٍ للمعنى الغائب؛ فالخطاب يحضّ المخاطَب على أن يَستحضر ما غفل عنه من الحقّ والآيات.

استعمالها في الآيات

تختم به الآيات وصايا وأمثالًا وآياتِ خلقٍ ووحيٍ، فهو ثمرةٌ مرجوّة من التدبّر؛ وحيث جاء استفهامًا أو إقلالًا كان عتابًا على ضعف هذا الاستجلاب.

أثرها في السياق

تربط القَولة بين عَرض الحجّة وبين استحضار المخاطَب لها: فإن وقع التذكّر أبصر، وإن قلّ أو انتفى كان موضع العتاب.

عائلات الاستعمال

  • الحضّ على التذكّر خاتمةً للوصايا والآيات (9 موضعًا): يُختم به عرض الحقّ رجاءَ أن يستحضره المخاطَب فيعمل.
  • عتاب على ضعف التذكّر أو انتفائه (9 موضعًا): استفهام إنكاريّ أو إقلال يلوم تقصير المخاطَبين في الاستحضار.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَتَذَكَّرُونَ الغائبة بأنّها خطابٌ مباشر للمخاطَبين، وعن يَذَّكَّرُونَ المدغمة بأنّ هذه على بناء التفعّل الظاهر.

تحليل أعمق

يتكرّر ﴿لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾ خاتمةً للوصايا والأمثال، و﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ عتابًا، و﴿قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ إقلالًا. وفي المتّقين خبرٌ بوقوعه ﴿إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ﴾؛ فالصيغة كلّها استحضارٌ يُستجلب بعد غفلة، لا معنى آخر.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر