قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱذكروا في القرءان

9 مواضعالجذر: ذكر

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٤٠

﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ﴾

سورة البَقَرَة ٤٧

﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٢٢

﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة المَائدة ١١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة المَائدة ٢٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة إبراهِيم ٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾

سورة الأحزَاب ٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ﴾

سورة الأحزَاب ٤١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرٗا كَثِيرٗا ﴾

سورة فَاطِر ٣

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱذكروا»

مدلول قولة «ٱذكروا» في القرءان: ٱذۡكُرُواْ: أمرٌ للجماعة بإحضار المغيَّب — أكثرُه ﴿ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ﴾ و﴿ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾ استحضارًا للإنعام الماضي، ومنه ﴿ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرٗا كَثِيرٗا﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱذۡكُرُواْ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أمرٌ جمعيٌّ مبتدأٌ بالاستحضار؛ غالبُه إحضارُ النعمة الماضية، ومنه إحضارُ الله ذكرًا كثيرًا.

استعمالها في الآيات

يخاطِب بني إسرائيل والمؤمنين والناس بإحضار نعمةٍ سابقة عند بسط اليد أو الإنجاء أو جَعل الأنبياء، ومرّةً بإحضار الله نفسه ذكرًا كثيرًا.

أثرها في السياق

تجعل القَولة إحضار النعمة دافعًا للوفاء بالعهد والتقوى، وإحضار الله ذكرًا كثيرًا عبادةً قائمة.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بإحضار النعمة الماضية (4 موضعًا): استحضار إنعام الله السابق دافعًا للوفاء والتقوى.
  • الأمر بإحضار الله ذكرًا كثيرًا (5 موضعًا): استحضار الله نفسه عبادةً كثيرة قائمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَٱذۡكُرُواْ المعطوفة بالواو وعن فَٱذۡكُرُواْ بالفاء؛ وهي ابتداءُ أمرٍ جمعيّ.

تحليل أعمق

يتكرّر ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ﴾، و﴿ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ﴾؛ وفي المؤمنين ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرٗا كَثِيرٗا﴾. فالصيغة استحضارٌ مأمورٌ به، نعمةً أو ذاتًا إلهيّة.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر